عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

94

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و شش كلمة و پنجاه و نه آيت . جمله به مكه فروآمد . جمهور مفسران آن را در مكيات شمرند . و در اين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت در آخر سورة : فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ اين يك آيت منسوخ است بآيت سيف و در فضائل اين سورة ابو هريره روايت كند از مصطفى ( ص ) فرمود : هر كه سورة الدخان شب آدينه برخواند ، بامداد كه بر وى روشن شود هفتاد هزار فرشته از بهر وى استغفار كنند ، گناهان وى را آمرزش خواهند . و بروايت ابو امامه مصطفى ( ص ) فرمود : هر كه شب آدينه سورة الدخان برخواند يا روز آدينه بنى اللَّه له بيتا فى الجنة . حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ اختلفوا فى جواب القسم ، قيل جوابه مقدم ، اى - و الكتاب المبين حم ما هو كائن و قيل جوابه قوله : - إِنَّا أَنْزَلْناهُ و هو الاصح و المعنى انا انزلنا القرآن فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ و هى ليلة القدر انزله جملة فى ليلة القدر من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا ثم نزل به جبرئيل على النبى ( ص ) نجوما فى عشرين سنة . و قيل انزل فى ليلة القدر ما يحتاج اليه فى طول السنة الى قابل . و قيل كان به دو انزاله فى ليلة القدر . و قيل إِنَّا أَنْزَلْناهُ يعنى جبرئيل عليه السلام ينزل فى ليلة القدر . و قيل انا انزلناه الى الارض و معه الملائكة جم غفير . قال عكرمة : الليلة المباركة ليلة النصف من شعبان انزل اللَّه جبرئيل الى السماء الدنيا فى تلك الليلة حتى املى القرآن على الكتبة و سماها مباركة لانها كثيرة الخير و البركة لما ينزل فيها من الرحمة و يجاب فيها من الدعوة ، و فى الخبر الصحيح عن رسول اللَّه ( ص ) قال ينزل اللَّه جل ثناؤه ليلة النصف من شعبان الى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس الا انسانا فى قبله شحناء او مشركا باللّه . و روى انه قال ( ص ) اذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها و صوموا نهارها ، فان اللَّه عز و جل ينزل فيها لغروب الشمس الى السماء الدنيا فيقول ا لا مستغفر فاغفر له ، ا لا مبتلى فاعافيه ، ا لا مسترزق فارزقه ، الا كذا الا كذا حتى يطلع الفجر و فى رواية حتى تطلع الشمس . و عن ابى ثعلبة الخشنى ، قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول ان اللَّه ليطلع على عباده فى ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين و يمهل الكافرين و يدع اهل الحقد بحقدهم .